خطوات الشيطان

رمضان على الأبواب

فأحببت أن أكتب هذا الموضوع لأنه من المعلوم أن الشياطيين تقبض في هذا الشهر الكريم 

وهذا رحمة من الله ...♥

يكون بينها و بين البشر حاجز .../

لكن مع ذلك تجد نفسك تقع في المعصية و تتكاسل عن الصلاة ....

هذا بسبب نفسية الإنسان ...!

النفس ثلاثة أنواع / نفس سيئة / نفس لوامة / و نفس مطمئنة /

اللهم اجعلنا من الذين اطمئنت انفسهم و استكانت ..يا رب

ما يقع لك من وساوس في ةا الشهر العطيم هو من نفسك ..

..فالشيطان عندما يوصلك إلى النفس السيئة يرتاح منك.

..فتلقي بنفسك في بحر المعاصي بدون أي إغواء من الشيطان 

فتصبح ضعيفا أمام المعصية ...

..لهذا أحببت أن أطرح هذا اموضوع حتى لا تكن من الغافلين

وحتى تستعد و تغتنم هذه الفرصة { رمضان } فيما يرضي الله ..

.لنتابع يقول ربنا جل جلاله في كتابة عن أهل الجنة 

{ وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (72) } الزخرف

ماذا قال رب العالمين ؟؟

بما كنتم تعملون

ما قال بما كنتم تحلمون !!

أو بما كنتم تتمنون !!

إذن نحتاج إلى ( عمل ) وليس مجرد كلام

ركز معي......هنا سأطرح مراحل يمر منها كل الناس 

و أنت واحد منهم في الحرب مع الشيطان و حزبه....

و أنت اسأل نفسك ، في أي خطوه أوصلك الشيطان فيها إلى النفس السيئة !

ابحث عن المرحلة التي تركك فيها ضعيفا غافلا معرضا عن الله ...

..و ابتسم ابتسامة خبيثة و ذهب.....

بمعنى آخر ....حجز لك مقعدا بجانبه و العياذ بالله 

كما هو معروف للشيطان وسائل عديدة ، وحِيَل متنوِّعة في الإيقاع بالبشر ،

والانتباه لمكائده يُعَد الخطوة الأولى للتغلب عليه .

فالشيطان ماذا يريد لك ؟

إنه يريد أن يُدخلك في قَعر جهنم ، فإذا لم تكن بهذا السوء سيعمل على إدخالك قلب جهنم ،

فإذا نجوتَ ، فإنه يريد لك جهنم فقط ، وإن كنت أفضل من ذلك لا يريدك أن تدخل الجنة ، 

فتقف مع أصحاب الأعراف بين الجنة والنار ،

ولو كان لديك أعمال صالحة لا يريدك أن تدخل الفردوس الأعلى ، فانظر ماذا يفعل :

خطوته الأولى :

يقول لك الشيطان اكفر بالله وبدينه وبلقائه ، فإن تخلَّص منك في هذه الخطوة ، 

بردت نار عداوته واستراح منك .

غير أنني على يقين بأن هذه الخطوة لا يقدر عليها الشيطان ،

لأن الدين يجري في دمائنا مجري الدم ، لذلك سينتقل بك الشيطان إلى الخطوة الثانية .

خطوته الثانية :

سيقول لك أشرِك مع الله غيره ، ويمكنك أن تنجو من هذه الخطوة بشيء بسيط ، 

وهو المحافظة على الفرائض ، خاصة الصلوات الخمس ،

والتزام سُنَّة النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

فإن الحفاظ على الصلوات الخمس دليل أنك تقدم رضا الله على ما سواه ،

والتزام السُّنة دليل على أنك تطيع الله ليس وِفقاً لهواك الشخصي ،

وإنما وِفقاً لما جاء به النبي ( صلى الله عليه وآله ) ،

وهنا سينتقل الشيطان إلى الخطوة الثالثة .

خطوته الثالثة :

يقول لك افعل الكبائر ، مثل : ترك الصلاة ، أو عقوق الوالدين ، أو الزنا ، أو شرب الخمر ، أو 

استعمال المخدّرات ، وتنجو من ذلك بأن تبتعد عن كل مكان أو صديق يأخذ بيدك إلى هذه 

المنكرات ، وتتوب لله فوراً .

خطوته الرابعة :

يزيِّن لك الصغائر ، فيقول لك ما دُمتَ تركتَ الكبائر فأنت أفضل من آلاف من الشباب غيرك ،

والله غفور رحيم ، فلا بأس إذن بالمعاصي الصغيرة .
تدخل علي اليوتوب تبحث عن مقطع موسيقي تحبه تبدأ بالاستماع 

بعد مدة تظهر لك فتاة ترقص داخل لكليپ بملابس مثيرة تحمسك يعجبك المنظر

و ابليس يضحك

يقول لك أنت لن تزني ولن ترتكب معصية كبيرة 

ليس عليك حرج إذا قمت بالعادة السرية ....

ينتهي بك الأمر إلى الدخول إلى موقع إباحي و ربك ينظر إليك 

و أنت لا تستحي فتباشره بالمعصية... 

فيكون مرتكب الكبيرة النادم الخائف أحسن منك حالاً ،

لأن الإصرار على الصغيرة يحولها إلى كبيرة ، 

وتنجو من هذه المكيدة بدوام الاستغفار ، والإكثار من الحسنات .

خطوته الخامسة :

يعمل على إضاعة وقتك في الأمور المباحة ، التي ليست حراماً ،

بأن يشغلك طوال النهار في حَلِّ الكلمات المتقاطعة ،

أو الجلوس إلى المقاهي طوال الليل ، لأن الشيطان عندما اكتشف أنك لا ترتكب المعاصي ، 

خاف أن تستغل وقتك في فعل الحسنات ، فقرَّر أن يشغلك بالمباح بدلاً من طاعة الله تعالى .

وتتجنَّب ذلك بمعرفة قيمة الوقت والطاعات ، 

ولكن الشيطان لم ييأس حتى الآن ، فيأخذك إلى الخطوة السادسة .

خطوته السادسة :

يشغلك بالأقل أهمية في الإسلام عن الأكثر أهمية ، فالإسلام درجات 

، يقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : 

( الإيمانُ بضع وستون شعبة : أعلاها قول لا اله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ) .

فيأتيك الشيطان ويشغلك بإماطة الأذى عن الطريق ،

ويجعلها قضية حياتك عما هو أهم ، وهكذا حتى تجد نفسك مشغولاً بسفاسف الأمور .

يقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنَّ اللهَ يُحب مَعالي الأمور ولا يحب سفاسفها ) .

وتنجو من هذه الخطوة بمعرفة أولويَّات هذا الدين ، وتقدير الأهم ، 

وبأن تسأل العلماء ، وتقرأ في كتب الدين ، وعندها لا يجد الشيطان أمامه سوى الخطوة 

السابعة الآتية .

خطوته السابعة :

وهي مكيدة المكائد ، بأن يسلّط عليك الناس ، يسخرون منك ويهزئون بك لتديّنك ،

وهو بذلك يفعل أخر ما في وسعه ، لصدِّك عما وصلت إليه .

وتنجو من هذه الخطوة الأخيرة بأن لا تخجل من تدينك ، بل تفخر به ، ولا تحرج من دينك ، 

فيقول الله تعالى عن هذه المرحلة : ( فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ ) الأعراف : 2 .

والآن اِسأل نفسك ، في أي خطوه تخلَّص منك الشيطان ؟!

فإذا كانت الخطوة الثالثة - مثلاً - فقد تخلَّص منك بسرعة ،

أما إذا وصلتَ معه إلى أو الخامسة أو السادسة أو السابعة ، فأنت صاحب طموح وعقيدة .

هذا البرنامج اليومي وضعناه بشكل مبسَّط ، يساعدك على الالتزام بممارسات وعادات يومية 

جيدة ، ساعدت العديد من الشباب على تغيير نَمَط حياتهم ، وهو كالتالي :

أولاً :

الاستيقاظ لصلاة الفجر ، وقراءة الأذكار والأدعية ، 

ثم من الممكن أن تنام على أن تستيقظ قبل التاسعة ، فتذهب إلى عملك أو مدرستك .

وإن كنت في فترة إجازة حاول أن تتعلم شيئاً ، فما بين الساعة التاسعة والثانية ظهراً يعتبر وقت 

الإنتاج في العالم ، ولا بد أن تستثمره في عمل نافع ، ولا تهدره في النوم أو التسلية .

أما الفتاة فإن لم تكن تدرس ، ولا تعمل ، فلتحاول تعلُّم الطبخ ، أو تتعلم كيف تتعامل مع 

الحاسب الآلي ، والإنترنت ، والبحث ، والمعرفة ، حتى تكون مُطَّلعة على العالم .

ثانياً :

بعد صلاة الظهرين حاول أن تمارس أي نوع من الرياضة يناسبك ، 

واحرص على قُوَّتك ورشاقتك ، فهكذا كان الرسول ( صلى الله عليه وآله )

، فقد كان ( صلى الله عليه وآله ) يتسلَّق الجبال ، ويشارك في المعارك ، ويقطع المسافات 

البعيدة على أقدامه مع تقدّم سِنِّه .

بينما شبابنا اليوم تنقطع أنفاسهم من السير أمتار قليلة ، والبعض أصابته التخمة التي تعيقه 

عن الحركة وتثقله عن العبادة ، فابدأ باستعادة نشاطك وقوتك بممارسة الرياضة .

ثالثاً :

بعد العشاء حاول أن تقوم بشيء لدينك ، فالصلاة والصوم وغيرهما من العبادات هذه لك وحدك 

، لكنك ستُسأل أيضاً يوم القيامة عن ما قدَّمتَه لدينك ، ولنشره ، ولرفع رايته ، والذود عنه ، 

وستلتقي بالصحابة والشهداء ، الذين تقطَّعت أجسادهم في سبيل هذا الدين ، والدعوة إليه .

فأنت مثلهم ، تنتمي إلى نفس الدين والأمّة ، فابحث عن طريقة تقدِّم بها شيء للإسلام ،

وبالنية الخالصة ، وإن شاء الله ستُيسَّر لك أبواب كثيرة تخدم بها الإسلام ، تتوافق مع قدراتك .

ويمكنك كذلك بعد العشاء الاجتماع بأصدقائك ، والتزاور ، والتواصل ، وقضاء وقت طيب في المباح 

، من مجالسة أهل بيتك ، واختر كتاب مفيد للقراءة قبل النوم ، وأخيراً استيقظ لقيام الليل .


إخواني أوصيكم ونفسي 

بالإستعاذة منه والمداومة على ذكر الله وحفظ القرآن فإنه يطرد الشيطان

والدعاء 

(اللهم إني أعوذ بك من همزات الشيطان وغمزاتها وأن يحضرون)


وختاما أسأل الله عز وجل 

أن يجزي بالخير من ساهم في هذه الرسالة وأن ينفع من قرأ فيها آمين ،

والحمد لله رب العالمين.


موقع رزين
اقرأ المزيد...

ملك الموت

تخيل لو أن الطارق ليس رسول الله صلى الله عليه وسلم 
ولكنه ملك الموت لكن في هذه المرة لن ينتظر على الباب بل لن يطرق الباب أصل
اً وساعتها لن تجد وقتاً لكي تتخلص من كل هذا ... لن يعطيك الفرصة لقضاء من فاتك من الصلوات ...
 لن يعطيكي الفرصة لكي ترتدي الحجاب الشرعي ... ومن مات على شئ بعث عليه !!! هنتغير امتى ياشباب ؟ ؟ ؟ ! ! ! . . .
 عندما نجد ملك الموت جاء فجأة لينزع أرواحنا كما جاء لكثير من أصحابنا عندما جاء منكر
 ونكير داخلين علينا في القبر عندما نجد أنفسنا نحاسب على كل عمل عملناه على الميزان ؟ ( كل أغنية , كل نظرة , كل كليب , ........... ) انك ولا شك ستذكر هذه الرسالة يوم القيامة ووقتها لن تكون إلا واحداً من اثنين : · شاب أو فتاة وصلته هذه الرسالة فقرر أن يقف مع نفسه فكانت سبباً في تغيير حياته .... · شاب أو فتاة قرأها ولم يهتم بها فكانت حجة عليه بين يدي الله يوم القيامة.
 { فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ }
 اللهم اهدى شباب المسلمين و اهدى نساء المسلمين .. اللهم آمين
موقع رزين
اقرأ المزيد...

رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرق بابك





تخيل أنك في منزلك الآن وفي انهماك شديد تتابع (كليب ساخر) على أحد القنوات الفضائية أو على جهاز الكمبيوتر


تخيلي أنك الآن أمام المرآه وفي انهماك شديد أيضاً منذ ساعة كاملة ..... هناك مشوار هـــام ..... يد تحمل قلم الكحل ويد تحمل زجاجة البرفان ....

وفجــــــــــــــأة ؟ ؟ ! !

طرق الباب .. جريت ..... جريتي إلى الباب نظرت من العين السحرية , من هذا الشخص الذي يشع


-------- وجهه نوراً ؟؟ ------------ مين ؟؟ ----------- أنا رسول الله ------------


صرخت بدهشة ..... رسول الله !!!!! ثم بقمة الفرح مددت يدك لتفتح الباب مرحباً برسول الله ولكن تذكرت ..... ( الدش شغال على الكليب ) جريت بسرعة لكي تغلقه فضغطت على زر آخر دون قصد على زر آخر ... صوت الكليب زاد أكثر ... وأخيراً ... أغلقت التليفزيون والدش والكمبيوتر ثم جريت لتفتح الباب .... يااااه ..... صور المغنية فلانة والممثلة فلانة التي تملأ حجرتي ... جريت مرة أخرى لكي تزيلها بسرعة ....... سمعت الجرس يدق للمرة الثانية ... وأنت تنزعها من على الحائط من شدة السرعة سقطت واحدة على المكتب .... مددت يدك لتأخذها بسرعة ففوجئت ..... يااااااه .... شرائط الكاسيت ؟!! كل دي شرائط أغاني سمعتها وحفظتها أكثر مما حفظت القرآن طوال حياتي !!... وبدون تفكير جمعتها وألقيتها في أقرب صندوق قمامة وأغلقت عليها حتى لا يراها رسول الله الجرس يدق .... رسول الله سوف يمشي .....

وأنتي ..... مددتي يدك لتفتحي الباب وأنتي في قمة الفرح لزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يا إلهي !!! ... وضعتي يدك على شعرك المصبوغ عند الكوافير (هاقابله كده ازاي ...)!!؟؟ جريتي تبحثي عن طرحة ..... دي ؟؟ لا مش دي ... لابد أن تكون طويلة ... وأخيراً وجدتيها ثم جريتي على الباب ... يا إلهي ..!! هاقابل رسول الله بالبنطلون ازاي ...!!! جريتي تبحثي بسرعة قبل ما يمشي رسول الله عن عباية واسعة أو إسدال واسع ... أخيراً وجدتي واحداً ... يااااه ... الماكياج على وجهي ... جريتي تغسلي وجهك سريعاً من كل المساحيق الحمراء والسوداء والصفراء التي عليه ... تذكرتي البرفان !! الحمد لله .... الرسول طرق الباب قبل أن أضعه . أخيراً ... ستفتح لرسول الله جريت وأنت تغلق زراير القميص المفتوح معظمه .... فوجئت بأن الرسول من طول الإنتظار قد مشى ... نظرت بجنون إلى السلم ... انه لا يزال ينزل ... عليه ناديت عليه ياحبيبي يارسول الله ... أنا فتحت الباب خلاص ... عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل البيت ... وياليته ما دخل البيت جئت لتجلس فجأة المحمول رن!! إنه يرن (مسد كول) كل ربع ساعة تقريباً ولكن كأنك أول مرة تسمع هذه الرنة ( البولي فونيك لآخر أغنية نزلت في السوق ) داريت وجهك خجلاً من رسول الله وعندما نظرت إلى الرقم الذي يتصل بك ... ارتجف قلبك !!! ماذا أقول لرسول الله إذا سألني من الذي يتصل بك ؟ كنسلت فوراً حتى لا يسألك الرسول ... فجأة شميت رائحة .....!! النبي بدأ يشعر بها يااااه نسيت السيجارة مولعه فقمت سريعاً لكي تطفئها .


وعندما عدت قال لك الرسول أعطني المصحف الذي في جيبك ... ( ده مش مصحف يارسول الله دي علبة سجائر ) هتقدر تقوله كده !؟ وفجأة سمعت صوت الأذان ...

هتنزل ..؟! انت بتنزل كل مرة فعلاً ؟ .. ولا هتنزل مجاملة لرسول الله ..؟!

وانتي .. ؟! هتقومي تصلي ..؟! انتي بتقومي كل مرة فعلاً ...؟! ولا هتقومي مجاملة لرسول الله ؟

وماذا لو سألنا عن آخر مرة قرأنا فيه القرآن .......... متى ؟!!

وماذا لو سألنا عن آخر مرة صلينا فيها الفجر.......... متى ؟!!

وماذا لو سألنا عن علاقات الجامعة , قصص الحب , الرحلات المختلطة , سهرات القهاوي والنوادي , سهرات الدش والكليبات , شرب المخدرات , عقوق الوالدين , اطلاق البصر , سماع الأغاني .............


تخيل النبي هيعمل ايه عندما يرى أحوالنا ؟ ... عارف هيعمل ايه ...؟ لن يغضب بل سيبكي بكاءاً مريراً ويصرخ فيك وفيكي ............

أنت الذي ضحيت بعمري كله من أجلك ؟!!..

أنت الذي تفرقت قبور أصحابي في الأرض من أجل أن يصل الدين إليك ؟!!..

أنتي حفيدة عائشة وفاطمة ؟؟؟؟؟؟؟

أنت وأنتي الذي ظننت أنكم ستحملون الدين من بعدي ؟!!.. كيف سأشفع لك عند الله وأنت على هذه الحالة ؟ كيف سأسقيك يوم القيامة من حوضي وقد هجرت سنتي ؟ ؟ ؟ ؟ ؟

موقع رزين
اقرأ المزيد...

استيقظ من غفلتك يا اخي (اختي)


 أريد أن أسألك سؤالا تستعيد به حاسة ذاكرتك ! أين كنت ليلة النصف من شهر الله المحرم ؟ن لعلك تذكر أكثر إن قلت لك أنها ليلة رأس السنة الميلادية لسنة 2010 ! أين كنت ليلتها ؟ ماذا كنت تصنع في تلك الليلة ؟ هل تذكر ما الذي جرى في تلك الليلة ؟ في تلك الليلة التي يسمونها { الكرسميس } يرقصون فيها و يغنون و يزنون و يفسقون و يشربون و....... ليلتها حدث في السماء خسوف للقمر .... خسوف في القمر في منتصف الليلة في الحادية عشرة قبل....أن يحتفلوا مساءً.... ثم بعدها بأشهر في نفس السنة حدث كسوف للشمس ..... و هذا توافق عجيب .... .....في ليلة رأس السنة خسوف عجيب .... و بعدها كسوف عجيب....و الناس في لهو عجيب......... يقول ربي و أحق القول قول ربي : { اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ( 1 ) ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون ( 2 ) لاهية قلوبهم .....} لاهية قلوبهم... مرت الحادثتين و تمر الحوادث و الناس في غفلة شديدة......... ....... في غفلة عجيبة و كأن الأمر لا يعنيهم .... قال الله :{ ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا } هذه الآيات يخوف بها الله عباده فما بال الناس اليوم لا يخافون ؟! ما بال الناس لا يخافون في هذه الأيام ؟! لما خسفت الشمس على عهد رسول الله صل الله عليه و سلم خرج و هو يجر إزاره ، خرج من بيته و هو يجر إزاره ............. لم ينتظر حتى يتم لبس إزاره في بيته و إنما خرج يجره ، يلبسه و هو خارج......و يأمر بلال و هو ينادي الصلاة جامعة و يدخل و يخرج ..........و يقول خشيت أن تكون الساعة أ بالله عليك أخي ! أبالله عليك يا مسكين ! خطر ببالك هذا الأمر ؟ هل خشيت يوما ما أن تقوم عليك الساعة ؟ كأنه طمس على القلوب كسوف ؟ أنا تعبان و ذاهب أنام ! خسوف ؟ أنا مشغول و ورائي عمل ! لا صلاة و لا ذكر و لا دعاء و لا خوف ما الذي جرى !؟ ما الذي جرى لقلوب الناس ؟! ما الذي جرى لقلبك ؟ أين التقوى أين الخوف من الله ؟ ما غرك بربك ؟؟و السماء و الأرض كلها في قبضته يوم القيامة سبحان تعالى عما يصفون و أول سبب نزع الخوف من قلوب العباد نسيان الآخرة و الإقبال على الدنيا الفانية ! إن الذي جعل رسول الله صل الله عليه وسلم يفزع و يدخل و يخرج و يصلي و هو خائف و يقول خشيت أن تكون الساعة ! هو الخسوف الدي وقع في ذلك اليوم هذا رسول الله صل الله عليه وسلم و انظر كيف كانت ردة فعله !! فما بالنا نحن .... و نحن نمشي و نشهد بأعيننا بداية النهاية .... أليس نحن الأحق بأن نفزع و نبكي على تقصيرينا و تفريطنا !! اليوم يجلس الناس و يتكلمون عن أشراط الساعة الصغرى و اقتراب ظهور العلامات الكبرى و هذا لم يكن منهج الرسول صل الله عليه وسلم . بل قال الصحابة كان رسول الله صل الله عليه وسلم يخوفنا الدجال حتى نظن أنه في حاشية النخل ......... يجلسون في المسجد و حول المسجد يوجد نخل و كان رسول الله صل الله عليه وسلم يخوفهم الدجالو كأنه يتحرك خلفهم حتى أن بعض الصحابة ظنوا أن [ ابن صياد } هو الدجال ! و ظل يبرىء نفسه و يقول الدجال ليس له ولد أنا لي ولد الدجال لا يدخل مكة المكرمة و ها أنا وسط مكة....يبرىء نفسه أنه ليس الدجال سبحان الله العظيم هكذا عاشوا ! عاشوا كأن القيامة الآن و ليس غدا رضوان الله عليهم و أبناء عصرنا الذين ينظرون إلى قرب خروج الدجال لا يبالون و لا أحد يفكر في الدجال أو في فتنته التي قال عليها محمد ابن عبد الله صلوات ربي عليه :{” يا أيها الناس ، إنها لم تكن فتنة على وجه الأرض ، منذ ذرأ الله ذرية آدمَ ،أعظمَ فتنة من الدجال ، وإن الله عز وجل لم يبعث نبياً إلا حذر أمَّـته من الدجال ، وأنا آخر الأنبياء ، وأنتم آخر الأمم ، وهو خارج فيكم لا مَحَالة ” صحيح الجامع اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن الغفلة الشديدة ! غفلت عن ربك و اتبعت أهواء نفسك ..... تركت إبليس يمسك بيدك و يقودك نحو الهلاك ...... غفلت يا مسكين عما يدور من حولك ....... و هذه الآية فيها كل معاني حالات الناس في هذا الزمان : { اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ( 1 ) ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون ( 2 ) لاهية قلوبهم .....} تخيل معي أخي في الله ، تستيقظ على زقزقة عصفور واقف في نافدتك. تفتح نافدتك......... الشمس مشرقة............ صباح جميل...... تذهب للمطبخ تحمل كوبا من القهوة ....... و تشغل تلفازك و إذا بكل القنوات تتكلم عن تغييرات في الكون هذا الصباح و بأن الشمس قد تغير مسارها....و تسبب كل ذلك في شروقها من المغرب .......الله أكبر ترمي كوبك و تذهب نحن النافذة لتتأكد ....الله أكبر الشمس من الجهة الأخرى ...أين المفر ماذا أفعل أبي أمي ....لا ....نفسي نفسي.... تجري نحو المرحاض تتوضأ تحمل مصحف تخرج مذعورا نحو المسجد .. تبدأ تتمتم بدون شعور ..... تحاول قراءة سورة قصيرة ... .لسانك متحجر لا يمكنك تذكر السورة نسيت.....نسيت كل شيء من هول الموقف.....و المصيبة الكبيرة أن باب التوبة قد اغلق . حتى و لو صدقت منزلكم و حجيت و صليت لن يقبل منك شيء لا ينفع نفسا إيمانا ! انتهىت الحياة و بدأت النهاية { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا } .اللهم نعوذ بك من ضيق مقام يوم القيامة يا رب ! ستقول لي لا زالت هنالك حياة ! و ما يدريك يا مسكين ؟ ألم يقل لنا ربنا في محكم تنزيله { إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا }...... ويبقى هنا سؤال ألا وهو: ما السبيل إلى النجاة ؟ السبيل إلى النجاة هو أن تعيش كما عاش الصحابة رضوان الله عليهم عاشوا كأن القيامة الآن و ليس غدا رضوان الله عليهم وختاما أسأل الله عز وجل أن يجزي بالخير من ساهم في هذه الرسالة وأن ينفع من قرأ فيها آمين ، والحمد لله رب العالمين.
اقرأ المزيد...

فوائد تدخين الارجيلة ( الشيشة )

يحتضنها عاشقها في صمت ، يضعها في فمه كطفل يلتقم ثدي أمه، عيناه تنظران الى لا شيء في تأمل غريب وهدوء عجيب. يجتذب نفساً عميقاً يحتفظ به قليلاً ثم يخرجه قرنين من الدخان من فتحتي الأنف، يعقبهما سحابة اخرى من الفم ، بجواره يجلس آخرون يفعلون نفس الشيء في صمت مقدس، فيما ينتشر الجو الضبابي حول الجميع.. يتنادى عليها عشاقها بأسماء الفواكه.. تفاحة.. كنتالوب.. أناناس.. ومفردات لغتها الحجر.. النار.. الفحم.. المبسم.. المعسل ..
يعرفها بليونا من البشر في العالم، ويرجع تاريخها لأربعمائة عام، ولكنها تقابل بصمت غريب ، فمعظم الموسوعات تتجاهلها بالكامل، بينما تناقشها وسائل الاعلام من حيث مشاكلها الاجتماعية التي تعتبر "خطيرة" ومؤثرة. لكن الذي لا يمكن انكاره أن هذه الاداة تستعمل يومياً ولساعات طويلة بواسطة أكثر من مليون إنسان من الرجال والنساء في آسيا وأفريقيا وأوربا أيضاً، على المقاهي وفي المنازل.. إنها "الشيشة". ولكن ..
هل للشيشة فوائد ؟
.. ذلك ما سنتطرق اليه في السطور التالية .
نشأت الشيشة في الشرق، وانتشرت مع اكتشاف التبغ وانتشار المقاهي، وصاحبت فنجال القهوة بانتظام، كما دخنتها ربات الخدور في المنازل، حتي لم يخل منها جهاز عروسة في الزمن البعيد وخصوصاً في بلاد الشام. وهي ليست جهازاً بسيطاً، فقد يبلغ طولها متران في الارتفاع، وبها جهاز معقد لتبريد الدخان وتنقيته بواسطة الماء، وتنتهي بخرطوم ملتو يشبه الحية يسحب منه المدخن الأنفاس، وهو أيضاً قد يبلغ عدة أمتار في الطول. ويتفنن صناعها في زركشتها وتزيينها برسومات مختلفة. ويزيد من تعقيد الحكاية نوع الدخان وطريقة حرقه وأخيراً الوقت الذي يقضيه المدخنون في سحب أنفاس دخانها في صمت وتأمل. وأية محاولة لتفهم خصائص الشيشة تقابل بحائط من الصمت ، والجهل، والآراء التي تثير الغرابة في اختلافه .
والشيشة عادة مرتبطة بالمجتمع الذي تمارس فيه، وهي ظاهرة اجتماعية تتركز في دول حوض البحر المتوسط, ويمارسها المدخنون لساعات طويلة وهم من كل فئات المجتمع. ومن الغريب أن تدخين الشيشة كان شيئاً من الماضي، وحتي وقت قريب كان ممارسته مرتبطاً بفئات المجتمع الدنيا فقط، من صناع وحرفيين وأولاد بلد من زبائن المقاهي البلدية. وكان يمارس أيضاً في الغُرز المنتشرة على الطرق السريعة، والتي يركن اليها السائقون للراحة وتدخين الشيشة وقريبتها "الجوزة" مع شرب الشاي الأسود، يجلسون إليها بكسل بعد ساعات العمل اليدوي المضني وينعمون بتدخينها بتراخ وعدم إحساس بالوقت. لكن مما يستدعي العجب أن تبعث هذه الظاهرة من جديد في أواخرالقرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين بهذه القوة و هذا العنفوان، ومع مختلف فئات المجتمع من مثقفين ومتعلمين وأميين، وأيضاً بتوقيت مختلف عما كان في الماضي، اذ كان معظم مدخنوها يقضون معها وقت المغرب والليل، بينما أصبحت الآن جزء من طقوس الافطار مع الشاي باللبن وشطيرة. بل ان بلاداً مثل اليمن لم تكن تعرف المقاهي من قبل أصبحت تعج الآن بما يعرف بالاستراحة وهي مقابل المقهى الذي نعرفه حيث يتم تدخين الشيشة بلا انقطاع، وحيث يمارسها الجميع وخصوصاً صغار الشباب .
جنون الشيشة :
والتبغ المستخدم في الشيشة يعرف بالمعسل، وله نكهات مختلفة بطعم الفواكه مثل التفاح والكنتالوب والأناناس والفراولة، ويذكر البعض أن بداية تدخين المعسل منذ قرون بدأت عندما انكسرت زلع عسل أسود كانت مشحونة على مركب يحمل – بجوار العسل – شحنة من أوراق التبغ، واذ اختلط العسل بالتبغ راح صاحب الشحنة يبكي على خسارته، ثم حاول أن يجد حلاً ينقذ به بعضاً من الشحنة، فكان أن حاول تدخين التبغ المختلط بالعسل فلم ينجح في اشعاله, فقام بتجريب تدخينه عن طريق وضعه في حجر فخاري يوضع فوقه فحماً مشتعلاً، فكانت تلك بداية تدخين المعسل في الشيشة أو النرجيلة وقريبتهما الجوزة (وسميت هكذا لأنها كانت تصنع من ثمرة جوزة الهند بعد تفريغها ).. كانت هذه البداية التي لم تصل لنهاية حتى الآن، بل انها أصبحت ظاهرة تنمو وتستفحل.. ولقد حاولت السلطات في بلاد مختلفة مثل مصر والامارات تنظيم أو حتي منع تدخين الشيشة في الفنادق والأماكن العامة بدون جدوى. وفي تونس منعت السلطات تدخين الشيشة في الأماكن المفتوحة، حتى أن بعض الناس يحتالون على هذا المنع بأن يضعوا الشيشة داخل المقهي، ثم يستخدمون خرطومها الطويل الذي يمر من خلال النافذة في تدخينها بينما هم في الهواء الطلق خارج المقهى مطبقين بذلك قانون منع تدخينها في الهواء الطلق، وكاسرين نفس القانون في نفس الوقت باحتيال خفيف الظل.
وانتقلت أماكن ممارسة تدخين الشيشة من المقاهي البلدية الى الكافتيريات الراقية في الفنادق الفاخرة والأماكن التي يقطنها أولاد الذوات.. وزبائنها الآن أصبحوا من كل فئات المجتمع, وان كان أكثر المشاهد اثارة وغرابة هو هذا الكم الهائل من الشباب صغار السن بل والبنات أيضاً بنسبة كبيرة، مما كان يثير الاستهجان في الماضي، ثم أصبح منظراً غير مثير للدهشة أو الاستغراب ناهيك عن الاستهجان .
ويرجع البعض تزايد عدد الكافتيريات والمقاهي التي يتم تدخين الشيشة فيها بصورة لم يسبق لها مثيل الى زيادة نسبة البطالة بين الشباب، وأيضاً عدم وجود أندية اجتماعية تمتص هذا العدد الهائل من الشباب قليل المال كثير الملل والذي يريد أن يقتل الوقت بأي شيء وأية وسيلة.
والشيء المدهش في الشيشة أنها تعرضت لتطوير قصد به إضفاء بعض الإحساس بالأمان الصحي وعدم تعريض صحة مدخنها للخطر.. والأكثر إدهاشاً أن صاحب التطوير الوقائي هو بالقطع "دقدق" صبي القهوة الأمي الجاهل وكل مؤهلاته في الحياة هي قدرته أن ينادي بصوت ممطوط.. "وعندك واحد شيشة تفاحة للباشا وصلحووووووووو! " دقدق هذا قرر في لحظة تجلي أن يضع قطعة من ورق الألومنيوم (الفويل) على قطعة الفخار المسماة بالحجر والتي تحتوي على المعسل، ثم يلفها جيدا حتي لايظهر من الحجر شيء، ثم يوضع الفحم فوق ورق الألومنيوم، كي تنفذ الحرارة منه الى المعسل فيعطي الدخان المطلوب بدون أن تنفذ اليه ذرات رماد الفحم المحترق. وأعتقد بندق أيضا أن هذا "التطوير" يؤدي الى تحسين منظر الشيشة بدلا من منظر الحجر الفخار، كما سيؤدي الى نظافة الدخان من رماد الفحم.. وهكذا – يا سادة يا كرام – لم يكتف دقدق بالخمسة آلاف مادة كيماوية الموجودة في أوراق التبغ (وهذه حقيقة وليست مبالغة)، بما فيها من مواد سامة مبيدة للحشرات التي تهددها، وما فيها من نواتج احتراق العسل والفاكهة العطنة المنقوعة في الجلسرين لكي تعطيها النكهة المميزة، بل أضاف اليها بعبقرية جهله بخار مادة الألومنيوم التي تدمر خلايا الرئة والمخ وغير ذلك مما لم يخطر على بال العلماء أن يدرسوه، اذ كيف يعن على بالهم فكرة أن هناك من يستنشق ما ينبعث من اوراق الأومنيوم بعد تسخينها لدرجة الاحمرار على الفحم المشتعل؟.
والاختراع الثاني الذي أضافه "دقدق" الى الشيشة واستقبله كل مدخنوها – بمن فيهم من أطباء ربما – بالامتنان هو ما يسمى بالمبسم المصنوع من نوع غير معروف أو مقنن من البلاستيك ، والذي يصنع في معامل بير السلم، وهو بالقطع ليس من أنواع البلاستيك المقاومة للحرارة المرتفعة، ويمكن أن يتحد بخاره مع الدخان المار عليه مكونا مالم يعرف بعد من الأضرار والآثار الصحية المدمرة.. بالاضافة طبعا الى ماهو معروف أن خرطوم الشيشة يحتوي في داخله على طبقة مستقرة من البكتيريا والفطريات التي تنتعش في الرطوبة والدفء، والتي تتكاثر ثم تنتشر عبر الأنفاس المشدودة الى حيث تعبث فساداً وافساداٍ في صحة المدخنين السعداء! ومن المعروف أن أطباء الأمراض الصدرية يرجعون إنتشار مرض الدرن الرئوي بكثرة لدي السائقين لعادة تدخين الجوزة في غرز الطرق السريعة وتبادلها من فم لفم.
والمثير للعجب أيضاً أن المدخنين غير المبالين يعتقدون أن مرور دخان الشيشة على الماء هو تنقية وتعقيم وتطهير للدخان، مما يجعلهم يشعرون بأمان صحي زائف، بينما يضيف ذلك الماء رطوبة الى تيار الدخان المار مما يعد – مع الدفء – وسطاً مثالياً لنمو الفطريات والبكتيريا, يساعد عليه اضافة ماء الورد وقطرات الليمون وغير ذلك من المواد المغذية.
ويعتقد البعض أن تدخين الشيئة أفضل من تدخين السجائر – والاثنان بلاء – حيث أن تدخين الشيشة يستدعي التواجد في أماكن معينة يتم فيها تحضيرها بطقوسها المجهدة والمركبة، وفي أوقات محددة بالذات، ولكن الكارثة أن من يعتاد هذه الشيشة لا يكتفي بها، بل أن جسمه يطلب النيكوتين في كل وقت فيتعلق من لم يدخن السجائر من قبل بها، ويصبح مدمناً للتدخين وعبداً لمادة النيكوتين التي ما أن قل مستواها في الدم حتى يصرخ الجسم طلباً للمزيد .
وهكذا تظهر حقيقة الشيشة .. ادماناً للنيكوتين ، وتسمماً بمواد محترقة من عسل وفاكهة معطنة يتم استنشاقها وتنفسها فيتم تشبع الدم بها ، مما يؤثر على الجسم كله والصحة كلها ، ولا نكتفي بهذا بل نضيف اليه بخار الألومنيوم المدمر للمخ .. وغير ذلك من المواد السامة ..
وبعد ..أكاد أسمع اصواتاً لبعض القراء وهم يحتجون متسائلين.. أن عنوان الموضوع هو "فوائد تدخين الشيشة".. فما هي هذه الفوائد؟.. في الواقع أنه لا يوجد لتدخين الشيشة أي فوائد، ولكن – أعزائي القراء – هل كنتم ستقبلون على قراءة الموضوع بنفس الاهتمام لو كان عنوانه "مضار الشيشة ؟
موقع رزين
اقرأ المزيد...

توتر على الحدود المغربية الجزائرية بسبب 19 كشافاً

عاشت المنطقة الحدودية بين الجزائر والمغرب، في النقطة المعروفة باسم مرسى بن مهيدي والسعيدية، حالة توتر نتجت عن توقيف حرس الحدود المغربي، 19 كشافا جزائريا كانوا في رحلة استجمام صيفية، ولم يتم الإفراج عنهم إلا فجر الجمعة.

ووقعت الحادثة، حسب صحيفة "الخبر" الجزائرية، عندما توقف أفراد الفوج الذين قدموا من العاصمة، عند مدخل مدينة مرسى بن مهيدي بالمكان المسمى وادي كيس الفاصل بين مدخل المدينة الجزائرية الساحلية ومدخل مدينة السعيدية الساحلية المغربية، وهو مكان أصبح معلما حدوديا معروفا بانتشار أعلام البلدين، أين اعتاد السياح من الضفتين التوقف لأخذ الصور التذكارية وتبادل التحية وحتى الاستفزازات في بعض الأحيان.

لكن أفراد الفوج الكشفي وجدوا أنفسهم في قبضة حرس الحدود المغربي، حيث تم اقتيادهم إلى وجهة مجهولة.

وقال النائب في البرلمان، أوكبدان خليل، عن جبهة التحرير الوطني وابن المنطقة في تصريح لـ''الخبر'' إن ''هؤلاء مجموعة أطفال وشباب (أعمارهم بين 14 و25 سنة) تابعون لهيئة مدنية عالمية هي الكشافة، كانوا بكل براءة يلتقطون صورا تذكارية وحتى لو أخطأوا عن غير قصد في تجاوز الشريط الحدودي، فما كان ينبغي التعامل معهم بهذه الطريقة''.

وقد جرى إعلام السلطات الأمنية والإدارية بالمدينة الساحلية الجزائرية الجهات المسؤولة ولائيا ومركزيا لمتابعة الأمر.

وفور ذيوع الخبر، عرفت مداخل مدينة السعيدية الساحلية المغربية انتشارا أمنيا مغربيا ملحوظا. وحسب مصدر مسؤول بمحافظة الكشافة الإسلامية لولاية تلمسان، فإن اتصالات جرت مع جهات عليا في السلطة مع الطرف المغربي أفضت إلى إطلاق سراح أفراد الكشافة المحتجزين في الساعة الثالثة من صباح أمس الجمعة، بعد عدة ساعات من الاحتجاز والتحقيق.

وتم تحرير محاضر بتهمة الهجرة غير الشرعية ودخول التراب المغربي بطريقة غير قانونية، في حق الكشافة الشباب.

وتجدر الإشارة إلى أن الحدود البرية ما تزال مغلقة بين البلدين منذ سنة 1994، بسبب اتهام المغرب آنذاك للجزائر بتفجير فندق مراكش أسني، ونتج عن ذلك فرض التأشيرة على الجزائريين لترد الجزائر بالمثل، قبل أن تقرر أيضا غلق الحدود البرية.
موقع رزين
اقرأ المزيد...

جون تيري بريء من توجيه الشتائم العنصرية لفرديناند

خلاف تيري مع فرديناند كلفه شارة قيادة المنتخب الإنكليزيبرّئ مدافع تشيلسي ومنتخب إنكلترا لكرة القدم جون تيري اليوم الجمعة في ختام محاكمة في لندن استغرقت خمسة أيام من الشتائم العنصرية التي وجهها إلى لاعب كوينز بارك رينجرز الأسمر البشرة أنطون فرديناند.

وتعود القضية إلى أكتوبر 2011 خلال المباراة بين الفريقين، وكلفت جون تيري البالغ من العمر 31 عاماً خسارته شارة قائد منتخب إنكلترا، وأدت لاحقاً إلى ترك المدرب الإيطالي فابيو كابيللو منصبه احتجاجاً على هذا الإجراء من قبل الاتحاد الإنكليزي للعبة، معتبراً أن تسمية القائد هي من صلب عمل المدرب.
موقع رزين
اقرأ المزيد...